انتقل إلى المحتوى
أخبار

تساقط الثلوج في بريطانيا: خرائط Met Office تحذر من صقيع قطبي

فادي نعيم كاتب ومحرر أخبار
دقيقتان للقراءة لا مشاهدات
تساقط الثلوج في بريطانيا يغطي مسارات القطارات والمرتفعات الشمالية
تأثير تراكم الثلوج وانخفاض درجات الحرارة على حركة التنقل والسكك الحديدية في بريطانيا

تساقط الثلوج في بريطانيا: تحذيرات مكتب الأرصاد الجوية

تشير أحدث التقارير الجوية الصادرة عن هيئات الطقس إلى بدء تساقط الثلوج في بريطانيا مع نهاية شهر أكتوبر، حيث تتأثر مساحات شاسعة من البلاد بجبهة هوائية شديدة البرودة قادمة من الشمال الشرقي عبر بحر الشمال، مما يفرض تغيراً مبكراً في الأنماط المناخية المعتادة قبيل الانطلاق الرسمي لفصل الشتاء. وتتزامن هذه الموجة مع هبوط ملحوظ في مؤشرات الحرارة لتكسر حاجز الصفر المئوي، ما استدعى استنفار أجهزة الطوارئ ومسؤولي السلامة على الطرق.

CxIpHBm33pPq9eQXJtuXe1xjTauC1X0vLVAsAIuZ.jpg




خرائط Met Office تحدد المناطق الست الأكثر تأثراً

أظهرت نماذج الرصد الصادرة عن مكتب الأرصاد الجوية البريطاني (Met Office) ومتابعات منصتي The Independent وAOL أن تساقط الثلوج في بريطانيا سيتركز بصورة رئيسية فوق ست مناطق شمالية ومرتفعة. وتشمل القائمة الأساسية مرتفعات إسكتلندا الغربية والشمالية، وسلاسل جبال الغرامبيان، وقمم البينينز في شمال إنجلترا، إلى جانب مقاطعات كومبريا، ونورثمبرلاند، والمناطق العالية من شمال يوركشاير.

وتوضح الخرائط التراكمية أن المرتفعات الجبلية ستشهد تراكمات جليدية تعيق حركة السير، بينما تمتد الهطولات الخفيفة إلى المناطق المحيطة بها، مما يجعل حركة التنقل عبر الطرق السريعة بحاجة إلى أقصى درجات الحيطة والحذر. 

درجات حرارة قطبية ومخاطر الجليد الأسود

تتوقع مراصد الأرصاد انخفاض درجات الحرارة الصغرى خلال ساعات المساء والصباح الباكر لتتراوح بين 1 و3 درجات مئوية تحت الصفر. ويصاحب هذا الهبوط الحراري خطورة انتشار ظاهرة "الجليد الأسود" (Black Ice)، وهي طبقة جليدية رقيقة وشفافة تلتصق بالأسفلت وتصعب رؤيتها بالعين المجردة، خصوصاً فوق الجسور والمنحدرات غير المعالجة كيميائياً بالملح.

وقد وجهت جمعيات السيارات وإدارات النقل تعليمات عاجلة لقائدي المركبات بضرورة فحص الإطارات المخصصة للأجواء الباردة، وترك مسافات أمان مضاعفة، وتفادي السرعات المفاجئة لتجنب الانزلاقات التي تتكرر مع افتتاح المواسم الثلجية.

ارتباط الموجة باضطرابات الدوامة القطبية

وفقاً لتقارير صحيفة Daily Star وتحليلات خبراء المناخ، ترتبط هذه الاندفاعات الهوائية بضعف استثنائي تم رصده في جدار الدوامة القطبية (Polar Vortex) في طبقات الغلاف الجوي العليا. هذا الخلل يتيح للرياح المتجمدة الإفلات جنوباً نحو القارة الأوروبية والجزر البريطانية بصورة أسرع من توقيتها الطبيعي.

ويرى الباحثون أن استمرار ضعف الدوامة القطبية قد يؤدي إلى تكرار نوبات تساقط الثلوج والصقيع خلال الأسابيع القادمة من شهر نوفمبر، مما يضع شبكات توزيع الطاقة وخدمات الصيانة البلدية أمام اختبارات حقيقية مبكرة لضمان تدفئة المنازل وجاهزية كاسحات الثلوج.

فادي نعيم

كاتب ومحرر أخبار

كاتب ومحرر في مدار24، يساهم في إعداد وتحرير الأخبار والمقالات ونشر المحتوى الرقمي، مع الاهتمام بتقديم المعلومات بصورة واضحة ودقيقة ومحدثة للقراء.

كل مقالات الكاتب

اختر ما توافق عليه. يمكنك تغيير قرارك في أي وقت من رابط «إدارة تفضيلات الخصوصية» أسفل الصفحة.

ضرورية

إعدادات اللغة والجلسة — لا تُستخدم للتتبع.

مفعّلة دائماً

هذه الواجهة ترسل إشارات Consent Mode v2 فقط — وهي ليست منصة إدارة موافقة (CMP) معتمدة من Google.